Filed under: Uncategorized

العنوان : نهج البلاغة
المؤلف : السيد الشريف الرضي – رحمه الله
نهج البلاغة هو من الكتب التي تضيف إلى المكاتب ما لا يمكن تقديره بثمن فهو مجمع لمواعظ و حكم سيد البلغاء و أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب -عليه السلام- فيحوي الكتاب “مختار كلام أمير المؤمنين عليه السلام في جميع فنونه، و متشعبات غصونه: من خطب، و كتب، و مواعظ و أدب.”
قام السيد الشريف الرضي رحمه الله بالعمل جاهدا على أن يكون هذا الكتاب يسير القراءة و سلس الاستخدام و هو ما قام بتوضيحه في تمهيد الكتاب: “فصل يتضمّن محاسن ما نقل عنه عليه السلام من الكلام القصير في المواعظ والحِكم والأمثال والآداب، دون الخطب الطويلة، والكتب المبسوطة.” و هو ما نجح في تحقيقه حيث يعتبر نهج البلاغة من الكتب الشهيرة و المعروفة في المكاتب الإسلامية رغم التاريخ الطويل الذي مضى منذ تأليفه حيث شمل الكتاب من كلام الإمام علي – عليه السلام – ما يخص مواضيع و أمور عديدة منها صفات الإنسان في الفتنة حينما قال “كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ ، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ.” و كيف يجب على الفرد أن يتعايش مع أفراد مجتمعه “خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.” و عن أحوال الناس حين قال “النَّاسُ ثَلاَثَةٌ: فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَمُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ، وَهَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ، لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ، وَلَمْ يَلْجَؤُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ” و غيرها الكثير و التي نتمنى أن يستفيد منها القارئ الكريم.
Filed under: روايات
إسم الكتاب: رواية الخيميائي
يأخذنا باولو كويهلو في رائعته الخيميائي التي تتميز بالمغامرة و الإكتشاف، بالبحث عن الذات، بداية الرواية مع الراعي الأندلسي سانتياغو الذي يرحل من موطنه ليرى العالم و يبحث عن الكنز المدوفون قرب أهرامات مصر. يقابل في رحلته الكثير من الأشخاص الذين بسببهم تنحرف مسار قصته، يحاول سانتياغو بعدها على فهم اشارات اللغة الكونية بالإعتماد على نفسه. يتخلى عن كل ما يملك في سبيل الوصول إلى هدفه و تحقيق غايته. تحصل له مواقف كثيرة يتخللها العمل في متجر للبلورات و تتم سرقته مرتين. استطاع سانتياغو التواصل مع العرب رغم أنه اسباني الأصل و لا يعرف العربية و شهد حربا بين بعض قبائل العرب في رحلته. و عند سيره في الصحراء متوجها الى مصر لاحظ سانتياغو لغة عجيبة بين الصحراء و الجمال و بين الجمّال و جمله و بين الطبيعة و ما حولها. و في مسيره الى الاهرامات يتوقف الراعي عند واحة صغيرة في وسط الصحراء، و عند توقفه يقابل الخيميائي و الذي يحثه على متابعة مسيرته و السعي الى ما يبتغيه الراعي و هو تحقيق هدفه الشخصي. يظهر بعد ذلك حجر الفلاسفة تضاف إلى معلومات الراعي، و عن أكسير الحياة. بدأ سانتياغو رحلة الاكتشافات الرهيبة من خلال تعلم الانصات الى القلب، و والاكتشاف انه الحل للوصول الى الكنز. و بعد ذلك يصل سانتياغو الراعي الأندلسي إلى مصر و إلى الأهرامات و تحدث له أحداث ما كانت ضمن التوقعات
Filed under: Life

